عنوان الفتوى: قراءة سورة الكهف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجب قراءة سورة الكهف كاملةً أم جزء منها في يوم الجمعة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2869

01-يناير-2009

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها سنة وليست فرضاً، وقد وردت أحاديث في فضل قراءتها يوم الجمعة ومنها: 

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين » «قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه »

قال ابن عابدين الحنفي في حاشية رد المحتاروهو يتكلم عن يوم الجمعة: "مِمَّا اخْتَصَّ بِهِ يَوْمُهَا قِرَاءَةُ الْكَهْفِ"ويسن أن يقرأ الكهف في يومها وليلتها لقوله (صلى الله عليه وسلم): من قرأ الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين وروى البيهقي: من قرأها ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق ."

وَالْحِكْمَةُ فِي قِرَاءَتِهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ :

-  أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ فِيهَا أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْجُمُعَةُ تُشْبِهُهَا لِمَا فِيهَا مِنْ اجْتِمَاعِ الْخَلْقِ.

-  وَلِأَنَّ الْقِيَامَةَ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ .

والسنة قراءتها كاملةً حتى يحصّل الثواب كاملاً :

قال ابن حجر الشافعي في تحفة المنهاج : "فَإِنَّ إتْمَامَهَا مَعَ الْإِسْرَاعِ لِتَحْصِيلِ سُنَّةِ قِرَاءَتِهَا فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَكْثَرِهَا مَعَ التَّأَنِّي. أي قراءة البعض مع التاني. و(سئل) الرملي عمن قرأ نصف الكهف ليلاً ونصفها نهاراً، هل يحصل له الثواب المخصوص أو لا ؟  (فأجاب) بأنه لا يحصل له الثواب المخصوص، وإنما يحصل له أصل الثواب."

وقال الشربيني الشافعي في كتابه الإقناع : "

  • والخلاصة

    قراءة سورة الكهف كاملةً سنة وليست فرضاً وقراءة بعضها يحصّل به أصل الثواب لا كماله. والله أعلم.