عنوان الفتوى: انتقال النجاسة الحكمية في المذهب الشافعي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تنتقل النجاسة الحكمية في المذهب الشافعي؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

28461

27-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن النجاسة الحكمية تنتقل في المذهب الشافعي إذا وجد رطوبة من أحد الجانبين - كما تنتقل النجاسة العينية - لأنه يشترط لإزالتها وطهارة مكانها الغسل بالماء الطهور، قال الشيخ تقي الدين الحصني رحمه الله تعالى في كتابه كفاية الأخيار: (وَأما النَّجَاسَة الْحكمِيَّة فَيشْتَرط فِيهَا الْغسْل)، وما دام محلها لا يطهر إلا بالغسل بالماء الطهور فإنه إذا وجدت رطوبة من أحد الجانبين انتقلت النجاسة، جاء في نهاية المحتاج للعلامة الشمس الرملي (ويحل للآدمي لبس الثوب النجس أي المتنجس .. نعم يستثنى من ذلك ما لو كان الوقت صائفا بحيث يعرق فيتنجس بدنه)، وعلق عليه العلامة الشبراملسي فقال (قوله: بحيث يعرق فينجس بدنه) هو شامل للنجاسة الحكمية) أي أنه إذا لبس ثوبا متنجسا حكما وكان في وقت يمكن أن يعرق فلا يجوز له لبسه لأن النجاسة الحكمية ستنتقل من ثوبه إلى بدنه. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     النجاسة الحكمية تنتقل في المذهب الشافعي إذا وجدت رطوبة من أحد الجانبين لأنه يشترط لإزالتها الغسل بالماء الطهور، والله تعالى أعلم.