عنوان الفتوى: الدعاء لصلاح الولد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ولدي لا يحبني وهو دائما يعاندني أريد دعاء لهذه المشكلة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28385

15-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يهدي ولدك إلى الصراط المستقيم، ولتكثري لولدك من الدعاء، وليكن في دعائك: قول الله تعالى: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان/74].

- وقوله جل جلاله: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15].

- ما ورد في المستدرك على الصحيحين للحاكم: "اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها، وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك، مثنين بها عليك، قابلين لها وأتمها علينا".

-  ما ورد في صحيح البخاري وغيره من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم {اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}.

 وعليك باتباع منهج حكيم في التعامل مع ابنك فلا تنصحيه إلا في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أكثري لولدك من الدعاء بالهداية وصلاح الأحوال، وعليك باتباع منهج حكيم في التعامل مع ابنك فلا تنصحيه إلا في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب، والله تعالى أعلم.