عنوان الفتوى: رؤية نجاسة بعد الطواف والصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقد ذهبت للعمرة وبعد الطواف والصلاة عند مقام النبي إبراهيم اكتشفت أثرا من نجاسة أسفل طرف ظفر اليد ولكني أكملت السعي والتقصير وتحللت ثم ذهبت وأحرمت من التنعيم بعمرة أخرى فهل عمرتي الأولى صحيحة؟ وهل يصح إحرامي من التنعيم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28337

21-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ولا حرج  على من كان موجودا داخل مكة أن يحرم بعمرة من التنعيم، وعمرتك الأولى صحيحة لأن الطهارة لا تشترط في صحة السعي بين الصفا والمروة، ورؤيتك للنجاسة بعد الطواف والصلاة لا تفسدهما، ففي المدونة: (قلت: أرأيت من طاف بالبيت وفي ثوبه نجاسة أو جسده الطواف الواجب أيعيد أم لا؟ قال: لا أرى أن يعيد، وهو بمنزلة من قد صلى بنجاسة فذكر بعد مضي الوقت، قال: وبلغني ذلك عمن أثق به).

واكتشاف نجاسة تحت الظفر لا ينقض الوضوء، ويعفى عن الدم اليسير مما يكون تحت الظفر، وإذا كانت النجاسة المذكورة مما لا يعفى عنه فتستحب إعادة ركعتي الطواف في الظروف المذكورة ما لم يطل الوقت، قال العلامة الخرشي رحمه الله في شرحه للمختصر: (...إذا صلى ركعتي الطواف بالنجاسة، ثم ذكر فإنه يعيدهما استحبابا إن كان الأمر قريبا، فإن طال الأمر بعد ذلك أو انتقض وضوؤه فلا إعادة عليه لخروج الوقت بالفراغ منهما، ويعتبر القرب بالعرف). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج على من كان موجودا داخل مكة أن يحرم بعمرة من التنعيم، وعمرتك الأولى صحيحة، ورؤيتك للنجاسة بعد الطواف والصلاة لا تفسدهما، وإذا كانت النجاسة المذكورة مما لا يعفى عنه فتستحب إعادة ركعتي الطواف في الظروف المذكورة ما لم يطل الوقت، والله تعالى أعلم.