عنوان الفتوى: الأجر في إخلاص النية في طلب العلم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ذكر أهل العلم أن ما لا يكون إلا عبادة كتلاوة القرآن والأذان والأذكار والدعاء لا يفتقر إلي نية و يحصل به الثواب من غير قصد العبادة؛ هل كذلك الحكم في أني أطالع موقعكم وغيره من مواقع الفتوي وأطالع بعض المنتديات الإسلامية و أقرأ في كتب أهل العلم؛ هل يحصل لي ثوب طلب العلم وإن لم أكن قد نويت شيئا أم لابد من نية طلب العلم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28316

15-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العي القدير أن يجعل نيتك خالصة، والمطالعة قد تكون عادة أو عبادة، فحينئذ لا بد من النية حتى تتميز العبادة عن العادة، وحتى تؤجر على طلب العلم عليك أن تنوي أنك تريد به وجه الله حتى تعبد الله على بصيرة فتتعلم وتُعلِّم.

وثواب الأعمال عموما مرتبط بإخلاص النية لله، أما تمييز الأعمال عن بعضها فقد لا يحتاج إلى نية إذا كان العمل متميزا بحد ذاته، قال العلامة السيوطي رحمه الله في الأشباه والنظائر عند ذكر مقاصد النية في تمييز الأعمال: (المقصود الأهم منها: تمييز العبادات من العادات، وتمييز رتب العبادات بعضها من بعض، كالوضوء والغسل، يتردد بين التنظف والتبرد، والعبادة، ...ومن ثم ترتب على ذلك أمور: أحدها: عدم اشتراط النية في عبادة لا تكون عادة أو لا تلتبس بغيرها، كالإيمان بالله تعالى ....وقراءة القرآن، والأذكار؛ لأنها متميزة بصورتها، نعم يجب في القراءة إذا كانت منذورة، لتمييز الفرض من غيره). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المطالعة قد تكون عادة أو عبادة فحينئذ لا بد من النية حتى تتميز العبادة عن العادة، وحتى تؤجر على طلب العلم عليك أن تنوي أنك تريد به وجه الله حتى تعبد الله على بصيرة فتتعلم وتعلم. والله تعالى أعلم.