عنوان الفتوى: اليمين في معاهدة الله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 عاهد الله على ترك ذنب ما، ثم غلبته نفسه فعاد للذنب، هل تجب عليه كفارة اليمين؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28161

07-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ييسر التوبة لمن كانت تلك حاله وييسر له طريق الاستقامة، أما العهد الذي ذكرت فله حالتان:

1- إن كان قال: "علي عهد الله" فهي يمين تجب فيها الكفارة إن حنث فيها، قال العلامة الحطاب في مواهب الجليل : (... مَنْ قَالَ عَلَيّ عَهْدُ اللَّهِ أَنْ لَا أَفْعَلَ كَذَا فَهِيَ يَمِينٌ وَتَجِبُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ الْكَفَّارَةُ).

2- وإن كان قال: "أعاهد الله" فليست يمينا على الصحيح، قال العلامة الدردير رحمه الله في الشرح الكبير: (وفي أعاهد الله) لأفعلن أو لا فعلت (قولان) أظهرهما ليس بيمين؛ لأن معاهدة الشخص ربه ليس بصفة من صفات الرب).

وعلى هذا فإن الصيغة التي أخذت بها العهد هي التي تحدد ما إذا كانت تلزمك كفارة  أم لا؟

وننبهك إلى أن كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أوكسوتهم ولا يجزئ الصيام إلا للعاجز عن الإطعام والكسوة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كنت قلت "علي عهد الله" فهي يمين تجب فيها الكفارة ما دمت حنثت، أما إن كنت قلت "أعاهد ألله" فليست يمينا وعليه فليست عليك كفارة. والله تعالى أعلم.