عنوان الفتوى: انقطاع الدم في النفاس هو المعتبر في الطهر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

متى يحل للزوج إتيان زوجته بعد الولادة القيصرية مع العلم أنه لا ينزل منها دم بعد الولاة لأن الطبيبة عادة ما تقوم بالتنظيف الجيد لها أثناء عملية التوليد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28158

07-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإذا طهرت المرأة من النفاس وانقطع عنها الدم بأي طريقة كانت سواء بتنظيف الرحم من الدم أو غير ذلك ورأت الجفاف أو القصة البيضاء فقد طهرت ووجب عليها الغسل ولو بعد الولادة مباشرة؛ لأن النفاس لا حد لأقله؛ وأكثره ستون يوما، فإذا رأت علامة الطهر فهي طاهرة ولو كان ذلك بالقرب من الوقت الذي نفست فيه سواء بالطريقة العادية أو الطبية.

وبالتالي فإنها تغتسل وتصوم وتصلي ويجوز لزوجها أن يأتيها، قال العلامة الأخضري رحمه الله محددا مدة دم النفاس: (وأكثره ستون يوماً، فإذا انقطع الدم قبلها ولو في يوم الولادة اغتسلت وصلت)، وقال العلامة ابن أبي زيد القيرواني في كتابه الرسالة (وإذا انقطع دم النفساء، وإن كان قرب الولادة اغتسلت وصلت). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا طهرت المرأة من النفاس وانقطع عنها الدم بأي طريقة كانت سواء بتنظيف الرحم من الدم أو غير ذلك ورأت الجفاف أو القصة البيضاء فقد طهرت ووجب عليها الغسل ولو بعد الولادة مباشرة ويجوز لزوجها أن يأتيها؛ والله تعالى أعلم.