عنوان الفتوى: وقت صلاة الفجر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يرجى إفادتنا عن مدى صحة صلاة الفجر قبل إقامة الصلاة بحجة أن الأذان هو للتنبيه لقرب صلاة الفجر وليس لدخولها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28155

17-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، واعلم أن الأذان هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة  يكون عند دخول الوقت، فإذا أذن المؤذن وقال: الله أكبر، فمعنى ذلك أنه قد دخل وقت الصلاة وجاز لمن أراد أن يصلي أن يصلي.

واعلم أنه في بعض البلاد  يؤذن فيها للفجر بأذانين يكون الأذان الأول قبل الوقت وذلك لتنبيه الناس على اقتراب وقت صلاة الفجر لمن أراد أن يصلي التهجد أو أراد أن يتسحر إذا كان يريد الصوم، ولا تصح صلاة الفجر بعد أذان التنبيه.

أما في دولة الإمارات العربية المتحدة فلايوجد إلا أذان واحد وهو متطابق تماماً مع التوقيت المعتمد لدخول وقت الفجر، ومن صلى بعد سماع أذان الفجر فصلاته صحيحة.

وليعلم أنه لا يطلب تأخير صلاة الصبح بزمن معين بعد الأذان، وإنما قد جرى العمل في الدولة على تأخير إقامة الصلاة عن أذان الفجر ب25 دقيقة وذلك رفقا بالناس لمن تأخر في النوم حتى يستيقظوا ويتوضؤوا ثم يذهبوا إلى المساجد لتحصيل فضل صلاة الجماعة فإذا اجتمعوا أقيمت الصلاة؛ قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل: (قال أشهب: وأحب إلي في المغرب أن يصل الإقامة بالأذان؛ لأن وقتها واحد ولا يفعل ذلك في غيرها فإن فعل أجزأهم وليؤخر الإقامة في غيرها لانتظار الناس). نسأل الله أن يوفق الجميع لبره ومرضاته إن سميع مجيب، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأذان هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة هو علامة على دخول الوقت، وبناء عليه فتصح صلاة الفجر بعد سماع الأذان، وأما البلدان التي فيها أذانان فالأول يكون لتنبيه الناس وأما الثاني فيكون بعد دخول وقت الصبح، ولا تصح صلاة الصبح بعد أذان التنبيه  لأنه قبل دخول الوقت. والله تعالى أعلم.