عنوان الفتوى: إمامة الصلاة بين المسافر والمقيم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كنت مسافرا فهل الأفضل صلاة المقيمين خلفي أم صلاتي خلف المقيم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28114

31-ديسمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وإذا التقى مسافرون ومقيمون في وقت الصلاة ولم يكن من بين المقيمين الإمامُ الراتب للمسجد فالأفضل أن يؤمهم أحد المسافرين، قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في الكافي: (والأفضل عند مالك إذا اجتمع حضريون ومسافرون أن يكون إمامهم من المسافرين فإذا سلم الإمام المسافر أتم من خلفه من أهل الإقامة فرادى صلاة مقيم فإن كان الإمام من المقيمين كره ذلك وأجزأ ويلزم كل من ائتم من المسافرين بمقيم أن يتم صلاته).

أما إذا أقيمت صلاة الجماعة في المسجد فتحصيل فضل الجماعة أفضل على قول بعض أهل العلم من الالتزام بسنة القصر، قال العلامة المواق رحمه الله في التاج والإكليل: (قال اللخمي: الظاهر من قول مالك: "إن الجماعة أفضل من القصر" لأن كليهما سنة وتزيد الجماعة بتفضيل الأجر). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا التقى مسافرون ومقيمون في وقت الصلاة ولم يكن من بين المقيمين الإمامُ الراتب للمسجد فالأفضل أن يؤمهم أحد المسافرين، أما إذا أقيمت صلاة الجماعة في المسجد فتحصيل فضل الجماعة أفضل من الالتزام بسنة القصر، والله تعالى أعلم.