عنوان الفتوى: من أحكام السلس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لأسباب مرضية أعاني من سلس البول ومن سلس المذي من غير شهوة...، فهل هذا السلس ينقض وضوئي؟ وما حكم ما يصيب ثيابي من ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

28025

03-يناير-2013

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفيك ويحفظك ويبارك فيك، والسلس المذكور لا ينقض الوضوء، فإذا تطهرت وتوضأت ثم قمت إلى الصلاة فلا يؤثر في طهارتك ما تحس به من نزول قطرات من البول ولا المذي الخارج بدون شهوة، ولك أن تصلي بوضوئك ما شئت ما لم ينتقض بناقض آخر غير البول والمذي، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (... الخارج من القبل أو الدبر على وجه السلس الملازم لصاحبه ولو نصف الزمن فإنه لا ينقض، لكن يستحب منه الوضوء إن لازم جل الزمن أو نصفه إلا أن يشق) فإن شق فلا يستحب تجديد الوضوء له.

وعليك التحفظ ما استطعت من البول ولا يجب عليك تطهير ما يصيب ملابسك في كل وقت، قال العلامة خليل رحمه الله: (وعفي عما يعسر كحدثٍ، قال العلامة الحطاب في مواهب الجليل شارحا: (ونكره ليعم كل حدث وسواء أصاب الثوب أو البدن). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    السلس لا ينقض الوضوء، وعليك التحفظ ما استطعت ولا حرج في ما يصيب الثوب من ذلك، ولك أن تصلي بوضوئك ما شئت ما لم ينتقض بناقض آخر غير البول والمذي والمستحب أن تتوضأ لكل فريضة، والله تعالى أعلم.