عنوان الفتوى: حكم الاستحمام في الاستغناء عن الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الاستحمام كافٍ للطهارة بدلاً من الوضوء أم يجب الوضوء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2798

31-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالغسل لمجرد النظافة لا يغني عن الوضوء، بل الذي يغني عنه هو غسل الجنابة بشرط عدم لمس الفرج أثناء الاستحمام، وعدم حصول ناقض للوضوء، قال العلامة الخرشي رحمه الله في شرحه لمختصر خليل: " وتجزئ نية الغسل الأكبر من جنابة أو حيض أو نفاس عن نية الأصغر إن كان جنباً ... فإن اقتصر المتطهر على الغسل دون الوضوء أجزأه، وهذا في الغسل الواجب، أما غيره فلا يجزئ عن الوضوء، ولا بد من الوضوء إذا أراد الصلاة ".

وعلى هذا فمن اغتسل من الجنابة، ولم يلمس ذكره، ولم ينتقض وضوؤه أثناء الغسل، فطهارته كاملة يستطيع الصلاة بها، والله اعلم.

  • والخلاصة

     لا يجزئ الاستحمام عن الوضوء إلا إذا كان الاغتسال لرفع الجنابة، ولم يلمس صاحبه عورته بيده، ولم ينتقض وضوؤه في أثناء غسله، والله أعلم .