عنوان الفتوى: الإضمار في النفس ليس نذرا

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لدى انتظاري الجواب على طلب وظيفة تقدمت لها أضمرت في نفسي ونيتي أن لو زاد راتبي عن مبلغ معين سأخصص الزائد للصدقة هل يعتبر ذلك نذرا؟ وإن كان على زوجي دين تمت جدولة سداده بشكل دوري مع مساهمة مني بذلك. هل أولوية الدفع لسداد الدين؟ أم أن أستمر في الصدقة المذكورة وسداد الدين معا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

27963

20-ديسمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وإذا كنت أضمرت الأمر في نفسك ولم تتلفظي به فإن ذلك ليس نذرا فالنذر لا ينعقد بالنية بدون تلفظ على الصحيح، قال العلامة الحطاب رحمه الله في مواهب الجليل: (...العمدة الكبرى في النذر اللفظ فإنه السبب الشرعي الناقل لذلك المندوب المنذور إلى الوجوب...). وعليه فإذا كنت لم تتلفظي فلا يلزمك النذر،

ولك الأجر في كل ما تساعدين به زوجك من راتبك، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دمت أضمرت الأمر في نفسك ولم تتلفظي به فإن ذلك ليس نذرا فالنذر لا ينعقد بالنية على الصحيح ولك الأجر في كل ما تساعدين به زوجك من راتبك، والله تعالى أعلم.