عنوان الفتوى: التخلص من فوائد الربا

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندي مبلغ من المال وأدخلته في بنك ربوي وحصلت على فوائد ربوية من المبلغ، فهل يجوز التصدق به للمساكين والأيتام والفقراء، وإن كان لا يجوز فماذا أعمل به؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2793

30-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الأصل في المسلم أن لايتعامل مع البنوك الربوية.

فإن تعامل معها وحصل بسبب هذه المعاملة شيء من الفوائد فيجب عليه أمران: التوبة النصوح، وتوزيع هذه الأموال على المصالح العامة، فإن لم يجدها يعطيها الفقراء، ولا يبين مصدرها لهم،  ولا يجوز أن يأخذها أصلاً، لأنها حرام، ونسأل الله أن يثيبه على توبته من أكل أموال الربا، يقول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين (278) فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون (279)[البقرة].

قال العدوي في شرح كفاية الطالب الرباني عند حديثه عن فوائد الربا:" تنبيه: فإن قبض بأكثر من رأس ماله رده لربه إن عرفه وإلا تصدق به".

  • والخلاصة

    لا يجوز التعامل بالربا، ويجب التخلص من الفوائد الربوية بصرفها في مصالح المسلمين العامة أو بإعطائها للفقراء. والله أعلم.