عنوان الفتوى: أخذ الوكيل الفقير من الزكاة لنفسه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا سيدة أعمل و أعيل زوجى المريض. أعمل منذ عشرين سنة فى مؤسسة لدى رجل ميسور الحال وملتزم. يعطينى من زكاته لإنفاقه على وجه الخير دون أن يحدد وجه الصرف. سؤالى : هل يجوز أن آخذ من زكاة ماله أو صدقات للدفع فقط على رسوم مدارس وجامعة بناتى بالقدر نفسه الذي قد أدفعه على مدارس عائلات أخرى تحقيقاً للعدل والمساواة، أو إعطاء بعض المال القليل إلى زوجي ليصرف على نفسه بدون إعلام الرجل الكريم أنه لأولادي، تجنباً للحرج أمامه بعد هذه السنين، فهو يعرف أن زوجى زارع كلية ولكن لا يعرف أنه لا يعمل. وجزاكم الله خيراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

2780

30-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن كنت أختي الكريمة من المصارف الثمانية التي يجوز دفع الزكاة لهم كالفقراء والمساكين والغارمين، ولم يحدد لك صاحب الزكاة جهة تدفعين إليها الزكاة ولم ينهاك عن أخذها لنفسك، جاز لك أن تأخذي منها باعتبارك مستحقة لها.

قال العلامة الحطاب المالكي رحمه الله في مواهب الجليل شرح مختصر خليل: (مَنْ دُفِعَتْ إلَيْهِ زَكَاةٌ لِيُفَرِّقَهَا فِي أَهْلِهَا، وَكَانَ هُوَ مِنْ أَهْلِهَا جَازَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ).

وإن كنتِ من غير المستحقين، أو حدد لكِ صاحب الزكاة جهة معينة، أو أشخاصاً محددين، فلا يجوز لك أن تأخذي من الزكاة شيئاً لأنك أمينة على هذا المال، موكلة بدفعه إلى جهات محددة من المستحقين.

  • والخلاصة

    تعطى الزكاة للمصارف الثمانية التي ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم، فإن كنت منهم فخذي، وإن نهيت أو حددت لك جهة تصرف الزكاة إليها فلا تأخذي، والله أعلم.