عنوان الفتوى: الأكزيما والوضوء والغسل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنأ سيدة متزوجة أعاني من مرض جلدي غير خطير(الأكزيما الدهنية) في فروة الرأس وداخل تجويف الأنف مما يسبب تكوين قشرة صلبة وسميكة عندما تزول تسبب تقرحات داخل الأنف وعلى الرأس ثم تتكون طبقة جديدة ومع استخدام المياه أثناء الوضوء والغسل تزداد الحالة سوءا علما بأني أحيانا أحتاج للغسل يوميا والوضوء للصلاة. ما هي الفتوى في هذه الحالة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

27648

07-ديسمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك ونسأل الله لك الشفاء، أما بالنسبة للتقرحات التي في داخل الأنف والتي ذكرت أنها بسبب الماء فاتركي عنك الا ستنشاق في الوضوء والغسل ما دام ذلك يسبب لك ضررا، فالاستنشاق سنة وتركه للصحيح لا يفسد غسله ولا وضوءه أحرى من كان يسبب له ضررا، أما غسل الشعر كله في الغسل فالأصل أنه واجب ولا يصح الغسل دونه للصحيح، لكن إن كان غسله يسبب لك ضررا حقيقيا إما بتجربة أو إخبار طبيب عارف فالذي عليك هو مسح الرأس فقط في الغسل ثم تغسلين بقية جسمك، فقد ذكر الفقهاء أنما يجب غسله إذا كان غسله يضر أنه يمسح عليه فقط ويكفي ذلك، قال العلامة عليش عند قول الشيخ خليل ("إن خيف غسل جرح" (مسح) بضم فكسر أي الجرح وجوبا إن خيف هلاك أو شديد أذى وندبا إن خيف مرض خفيف ومثل الجرح العين الرمدانة ونحوها مرة واحدة وإن كان في محل يغسل ثلاثا).

وعليه فإذا كنت متحققة من أن غسل الشعر يؤدي لك الضرر فامسحي عليه فقط واتركي الاستنشاق في الوضوء والغسل حتى يشفيك الله نسأل الله لك الشفاء، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا تحققت أن غسل الشعر يؤدي لك الضرر فامسحي عليه فقط، واتركي الاستنشاق في الوضوء والغسل حتى يشفيك الله نسأل الله لك الشفاء. والله تعالى أعلم.