عنوان الفتوى: صلاة الفجر وصلاة الصبح

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم صلاة الفجر ومتى وكيفية صلاتها وهل يجوز صلاتها بعد صلاة الصبح؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

27610

10-ديسمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن كنت تقصد بصلاة الفجر سنة الفجر، فإنها تسمى الرغيبة، وهي ركعتان ويدخل وقتها بطلوع الفجر، فتصلى ثم تصلى فريضة الصبح، ومن لم يصلها قبل صلاة الصبح فلا يصليها بعد صلاته للصبح حتى تشرق الشمس وترتفع فيقضيها، والرغيبة يقتصر فيها على الفاتحة عند الإمام مالك وذلك للحديث المتفق عليه من حديث عائشة ورواه مالك وأحمد وغيرهما، ففي الموطأ عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخفف فيهما حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن أم لا؟"، ونحوه في الصحيحين والمسند، لذلك قال الشيخ خليل رحمه الله: (وهي رغيبة تفتقر لنية تخصها ... وندب الاقتصار على الفاتحة)، وروي عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما الاقتصار على الفاتحة في هاتين الركعتين، وإن كنت تقصد بصلاة الفجر فرض الفجر فحكمها الوجوب وهي ركعتان، تقرأ فيهما الفاتحة وسورة بعدها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فإن كنت تقصد بصلاة الفجر سنة الفجر فإنها تسمى الرغيبة وهي ركعتان ويدخل وقتها بطلوع الفجر فتصلى ثم تصلى فريضة الصبح ومن لم يصلها قبل صلاة الصبح فلا يصليها بعد صلاته للصبح حتى تشرق الشمس وترتفع فيقضيها، وإن كنت تقصد بصلاة الفجر فرض الفجر فحكمها الوجوب وهي ركعتان، تقرأ فيهما الفاتحة وسورة بعدها، والله تعالى أعلم.