عنوان الفتوى: التحصن وأخذ الأسباب وعدم التشاؤم بالسيارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ابتعت سيارة جديدة لم تكمل السنة وحصلت لي ٣ حوادث لم أكن أنا المتسببة بها وفي كل مرة أنجو بدون أضرار وأنا ولله الحمد أتصدق وأقرأ الأذكار. سؤالي: هو هل يجب علي أن أبيع السيارة لعين أصابتها أو هذا تنبيه من الله لتقصير وذنوب من جانبي؟ وماذا يجب علي أن أفعل حتى لا أصاب بحادث مرة أخرى بإذن الله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

27474

01-ديسمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك لك في سيارتك، ولتواصلي تحصين نفسك وسيارتك بأذكار الصباح والمساء وبالدعاء وبما تيسر من الصدقة يوميا، وخذي بكل الأسباب التي تمنع من وقوع الحوادث كالتركيز والانتباه أثناء القيادة وعدم تجاوز السرعة المحددة وغير ذلك من قواعد السير.

ولا داعي لبيع السيارة تشاؤما بها، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا طيرة، وخيرها الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم".

قال العلامة ابن عبد البر رحمه الله في كتابه التمهيد: ( ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن التطير وقال لا طيرة وذلك أنهم كانوا في الجاهلية يتطيرون فنهاهم عن ذلك وأمرهم بالتوكل على الله لأنه لا شيء في حكمه إلا ما شاء ولا يعلم الغيب غيره). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    واصلي تحصين نفسك وسيارتك بأذكار الصباح والمساء وبالدعاء وبما تيسر من الصدقة يوميا، وخذي بكل الأسباب التي تمنع من وقوع الحوادث كالتركيز والانتباه أثناء القيادة وعدم تجاوز السرعة المحددة وغير ذلك من قواعد السير، والله تعالى أعلم.