عنوان الفتوى: الوتر والفجر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا فاتتني صلاة الوتر وصحوت وقد أذن الفجر وأريد أن أقضيها ولكن لا أعرف أي وقت أقضيها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

27336

23-نوفمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فصل الشفع والوتر ثم سنة الفجر ثم الفجر ما دام وقت الفجر كافيا لذلك، إذ الوتر لا يقضى إذا فات وقته، والوتر له وقتان: اختياري وضروري، أما الاختياري: فهو من بعد صلاة العشاء المؤداة بعد مغيب الشفق الأحمر ويستمر إلى طلوع الفجر الصادق، وأما الضروري فهو من طلوع الفجر الصادق إلى تمام صلاة الصبح أي بعد الانتهاء منها، فإذا ضاق وقت الصبح ولم يتسع إلا لركعتين فعليك ترك الوتر وإدراك الصبح، أما إن اتسع الوقت لثلاث أو أربع ركعات، فيصلي الوتر ولو اقتصر على قراءة الفاتحة فقط ثم يصلي الصبح ويترك سنة الفجر ويقضيها في وقت الضحى، ويسقط عنه الشفع، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى في الفواكه الدواني: (يوتر) ويصلي الفجر (ويصلي الصبح) إذا تبين اتساع الوقت، وأما لو لم يبق إلا قدر ثلاث ركعات صلى الوتر والصبح وأخر الفجر. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صل الوتر ثم سنة الفجر ثم الفجر ما دام وقت الفجر كافيا لذلك، والله تعالى أعلم.