عنوان الفتوى: حكم ترك المصحف مفتوحا من دون القراءة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل في ترك المصحف مفتوحا من دون القراءة فيه حرمة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2732

10-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فأسأل الله العظيم الجليل أن يجعل هذا القرآن لي ولك ولكل من يقرأ هذه السطور ربيع قلب ونور صدر وجلاء حزن وذهاب هم وغم، ثم اعلم رحمني الله وإياك أن هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر به ، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن اعتصم  به،  ونجاة لمن تمسك به ، لا يعوج فيقوم.. ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق عن رد؛ إنه كلام الله الذي ينبغي تعظيمه وإجلاله وتوقيره، وصيانته، قال تعالى: { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ} [ الحج 30 ].

ولم يؤثر عن أحد من أهل العلم القول بحرمة ترك المصحف مفتوحاً لكنه لا ينبغي لما في ذلك من عدم الاهتمام به وتعريضه للغبار ونحوه وهذا مما ينبغي أن يحفظ عنه فيترك مغلقاً ولا يفتح إلا عند قراءته ثم يغلق بعد ذلك حفاظاً على نظافته.

  • والخلاصة

     المصحف يفتح وقت القراءة فيه ثم يغلق بعد ذلك حفاظاً على نظافته. هذا وفوق كل ذي علم عليم.