عنوان الفتوى: التغيير في عداد السيارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سؤالي هو: اشتريت سيارة وصل عداد السرعة فيها 240000 كيلوا متر وأريد أن أغيرها إلى أقل من 100 ألف كيلو للأسباب التالية: - في حال ما إذا احتفظت بها ستمثل عاملا نفسيا لي لجودة السيارة. وإذا بعتها سيكون سعرها أفضل (مع العلم أني أنوي التوضيح والتبيين للمشتري بأني قمت بتعديل عداد السرعة). فهل يجوز لي ذلك في كلا الحالين؟ أرجو إفادتي جزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

27229

20-نوفمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: ما تفضلت بذكره لا يُبيح لك القيام بتغيير عداد سيارتك، أما تبريرك بالاطمئنان النفسي لجودة السيارة فإنك لا تخادع نفسك، لأنه لا  فائدة أن تظهر لنفسك أن السيارة لم تقطع مسافة كثيرة، وأنت تعلم أنها ليست كذلك، وأما إظهارها للمشترين على أنها قطعت قليلا من المسافة وهي ليست كذلك فهذا غش وتدليس واضح في التعامل وهو منهي عنه شرعا، وغير جائز، حتى ولو علمت أنك ستُبينُ هذا العيب عند الشراء، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى في كتابه "الرسالة" (ولا يجوز في البيوع التدليس ولا الغش).

وحتى على افتراض أنك ستبين هذا العيب فإنك لا تضمن أن الشخص الذي ستبيعها عليه سيبين هذا العيب عند بيعها.

وبناء على هذه أخي فعليك أن لا تقدم على هذه الخطوة لما فيها من التدليس المنهي عنه شرعا، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز لك أن تُبَدل عداد سيارتك من مسافة أكثر إلى مسافة أقل منها لما في ذلك من التدليس المنهي عنه شرعا في التعامل، والله تعالى أعلم.