عنوان الفتوى: نجس العين لا يطهر بالجفاف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أعتقد أنني قرأت أن هناك من العلماء من يعتبر أن انتقال النجاسة لا يحدث بعد أن تجف عين النجاسة حتى لو بقيت عين النجاسة وحتى لو مستها اليد المبللة. هل من الممكن - اعتمادا على هذا القول - أن أعتبر أن نجاسة اللحم غير الحلال أو الدسم الناتج عنه أصبحت لا تنتقل بعد أن يمضي عليها زمن معين أو أن هذه المواد لها وضع خاص بحكم أن فيها دسما ... وهل بإمكاني حتى مع عدم التأكد أنها جفت أن أقول ربما تكون قد جفت و أعتبر أن النجاسة لم تنتقل؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

27023

16-نوفمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فهذا اللحم الذي ليس حلالا نجس العين لا يطهر بالجفاف ولا ينتفع به، قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى: (وأما النجس، وهو ما كان عينه نجسة كالبول ونحوه فلا يجوز الانتفاع به)، وملامسته لغيره تنقل النجاسة إن كان في أحدهما رطوبة لأن ملامسة النجاسة الرطبة تنجس ما لاقته ولامسته وذلك بسبب انتقال رطوبة النجاسة إليه، فإذا جفت النجاسة ولاقت غيرها فلا تنجسه إن كان جافا، ومنه يقال: (جاف على جاف طاهر بلاخلاف)، وليس معنى هذا أن المتنجس أو النجس الرطب يطهر بالجفاف، بل يبقى نجسا وفي حال عدم التأكد من الجفاف فإن النجاسة تنتقل استصحابا للأصل، وأما مجرد الشك فلا يؤثر، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    اللحم الذي ليس حلالا نجس العين لا يطهر بالجفاف ولا ينتفع به، والله تعالى أعلم.