عنوان الفتوى: من فضائل التعزية وتحديد مجالها الزمني

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل ورد شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الذهاب والتجمع في منزل أهل الميت وتقديم العزاء وهل حددت أيام العزاء بثلاث أيام أم هذا أمر قد تعارف الناس عليه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26852

20-أكتوبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وفضل التعزية في المصائب منصوص عليه في السنة، ومما ورد في ذلك ما في سنن ابن ماجه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة".

ويمتد مجال التعزية ثلاثة أيام إلا إذا كان المعزي أو المعزى غائبا فتجوز حينئذ التعزية بعد الثلاث، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (وتكون التعزية قبل الدفن وبعده وعند القبر وكونها في المنزل وبعد الدفن أحسن، ...وتنتهي التعزية إلى ثلاثة أيام إلا أن يكون المعزي أو المعزى غائبا).

ويندب صنع الطعام وتقديمه لأهل الميت، قال الدردير في الشرح الكبير:( وندب تهيئة طعام لأهله أي الميت). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فضل التعزية في المصائب منصوص عليه في السنة، ويمتد مجال التعزية ثلاثة أيام إلا إذا كان المعزي أو المعزى غائبا فتجوز حينئذ التعزية بعد الثلاث، وليس من السنة أن يتحمل أهل الميت أعباء ضيافة المعزين، بل يندب صنع الطعام وتقديمه لهم، والله تعالى أعلم.