عنوان الفتوى: حل الخلافات الزوجية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كثرت الخلافات بيني وبين زوجي على ما كبر وما صغر من الأشياء التي يقف عليها زوجي، وقد  أصبحت أشعر بالكره له والاشمئزاز من رؤيته، وإذا كان يود أن يفعل ما يريد ويرغب في موافقتي بالأمر وإذا رفضت يعاملني بأسلوب مستفز ويقابلني بالسب ولو كنت أعامله بالحسنى، والكل يلحظ هذا الأسلوب عليه، وإن كان يتظاهر بالأدب والأخلاق أحياناً ولا يعمل بما يحفظه من كتاب الله فما رأي الشرع والدين في ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2675

24-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أختنا الفاضلة، نسأل الله تعالى لك هدوء النفس وراحة البال وطمأنينة القلب، واعلمي هداك الله أن العلاقات الزوجية مبنية على الحب والتفاهم، قال تعالى :"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً" الروم.

 ومن مقتضيات ذلك أن يتغاضى المحب عن أخطاء محبوبه، وينظر إليه بعين الرضى كما قال الشاعر:

وعين الرضى عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساوئ

وإن طبيعة الحياة بين الزوجين لا تخلو من المشكلات اليومية، فلا ينبغي التوقف عند كل مشكلة، ولا يصح أن تجمع كلها في صعيد واحد ليبنى عليها نظرة الكره والاستفزاز!

وأعتقد أن حلقة مفقودة بينكما، يجب عليكما البحث عنها ومعالجتها، فقد تكون ناجمة عن تقصير في الاهتمام والتزين وإشباع الحاجات وتبادل الهموم والأفكار،  وجلسات الحوار والسمر والدردشة وغير ذلك، وفق الله بينكما.

  • والخلاصة

    هناك حلقة مفقودة بينكما، يجب عليكما البحث عنها ومعالجتها، فقد تكون ناجمة عن تقصير في الاهتمام والتزين وإشباع الحاجات الجنسية وتبادل الهموم والأفكار،  وجلسات الحوار والسمر والدردشة وغير ذلك، وفق الله بينكما.