عنوان الفتوى: سلس البول أوالمذي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم سلس البول والمذي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26730

20-أكتوبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقطرة البول في الظرف الذي أنت فيه داخلة في المعفو عنه من النجاسات ما دام يأتيك كل يوم لأن قطرة البول تنجس الثوب في حق كل شخص سليم، أما مَن به مرض سلس البول فيُعفى له عن تطهير قليل البول وكثيره من الثوب والبدن رفعاً للحرَج ودفعاً للمشقَّة إن حصل كل يوم ولو مرة واحدة، هذا بالنسبة لتطهير النجس أم الوضوء فتفصيله كالتالي: إن كان يأتي في أكثر الوقت أو نصفه فلا يفسد الوضوء به، أما إذا كان يفارق أكثر الوقت فيجب منه الوضوء، واعلم أن السلس ما يخرج من النجاسات أو الريح (لا إراديا) يقول الشيخ الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير: (ما خرج بنفسه من غير اختيار من الأحداث كالبول والمذي والمني والغائط يسيل من المخرج بنفسه، فيعفى عنه ولا يجب غسله للضرورة إذا لازم كل يوم ولو مرة).
لكن يستحب لمن يلازمه السلس الوضوء لكل صلاة، قال العلامة القرافي رحمه الله تعالى في الذخيرة: (قاعدة: كل مأمور يشق على العباد فعله؛ سقط الأمر به).
وما عليك إلا أن تتبول البول الطبيعي وتستنجي ثم تغسل الذكر وبعد ذلك تذهب للوضوء فتتوضأ وتصلي، ولا يؤثر ما ذكرت من نزول البول فيعفى عنه في الثوب مهما كان قدره بالنسبة للصلاة وبالنسبة للمذي إذا كان الشخص كثير المذي بحيث يغلب عليه معظم الأوقات وبدون سبب منه لا نظر ولا تفكر ولا لمس ففي هذه الحالة يعتبر صاحبه مصابا بالسلس ويأخذ نفس حكم السلس على التفصيل الذي ذكرنا، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قطرة البول في الظرف الذي أنت فيه داخلة في المعفو عنه من النجاسات ما دام يأتيك كل يوم، والله تعالى أعلم.