عنوان الفتوى: التصدق رياءً

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماهو حكم صدقة الرياء..هل تقبل أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2672

25-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله العزيز الجليل أن يجعل أعمالك صالحة ولوجهه خالصة، ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن الشرك نوعان: شرك أكبر وهو عبادة غير الله مع الله وهو لا يغفر، وشرك أصغر وهو القيام بالعمل لنيل الثناء من الناس، وهو محبط للعمل، فقد صح في الحديث القدسي الذي يرويه الإمام مسلم:(أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ).

وقد ثبت في مستدرك الحاكم عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة وذكر من بينهم ( .. رجلا آتاه الله من أنواع المال ، فأُتي به فعرفه نعمه فعرفها ، فقال : ما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من شيء تحب أن أنفق فيه إلا أنفقت فيه لك ، قال: كذبت ، إنما أردت أن يقال فلان جواد،  فقد قيل ، فأُمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار).

وقد قال تعالى: (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى)

فقد عرفت الآن أختي الكريمة خطورة الرياء وأن العمل كي يكون مقبولاُ عند الله عز جل لا بد أن يكون خالصاً لوجهه الكريم.

  • والخلاصة

    أيَّ عمل يُرائي به صاحبه الناس لا يقبله الله بما في ذلك الصدقة. هذا وفوق كل ذي علم عليم.