عنوان الفتوى: النيابة في الأضحية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 بخصوص أضحية العيد هل يجوز شراء صك أو كوبون الأضحية الموجود في الجمعيات بدون أن يضحي زوجي، أي هل تجزئ عن الأضحية؟ وجزاكم الله خيرا

نص الجواب

رقم الفتوى

26689

20-أكتوبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الأصل أن يتولى المضحي ذبح أضحيته بنفسه، وهذا هو المستحب، لأن الأضحية عبادة وشعيرة من شعائر الإسلام، وهي أفضل الأعمال في يوم النحر، ففي سنن ابن ماجة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله عز وجل، من هراقة دم، وإنه ليأتي يوم القيامة، بقرونها، وأظلافها، وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا".

ولكن يجوز التصدق بها عن طريق توكيل من يذبحها ويعطيها الفقراء وكذلك إذا كان الشخص عاجزا عن القيام بالأضحية يوم النحر، أو وجد مشقة في تولي ذبح أضحيته بنفسه فلا حرج عليه أن يوكل من ينوب عنه في الأضحية، مثل الجمعيات الخيرية، فيعطيها الفلوس وهي تشتري أضاحي بها، وتذبحها في وقتها نيابة عنه، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره (وصح إنابة بلفظ). ومثله شراء الكوبونات. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فلا حرج أن يوكل من ينوب عنه في الأضحية، مثل الجمعيات الخيرية المعتمدة في الدولة، فيعطيها الفلوس وهي تشتري أضحية بها، وتذبحها في وقتها نيابة عنه، وتكون مجزئة في هذه الحالة، والله تعالى أعلم.