عنوان الفتوى: دقة تقويم الصلوات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

استيقظت قبل خروج الوقت بأربع دقائق كانت الساعة السادسة و 13 دقيقة والشروق حسب التقويم ١٧: 6 طبعا التقويم الموجود في موقعكم موقع الهيئة وانتظرت دقيقتين تقريبا بعد الاستيقاظ حتى يخرج شخص كان بداخل الخلاء توضأت بسرعة ولبست أتيت لأصلي وكانت الساعة 6 و 18 دقيقة أو 19 دقيقة هل إذا كان في التقويم تحديد الشروق بالدقيقة يكون الشروق نفس الدقيقة أم يتقدم دقيقة ويتأخر هكذا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26654

10-أكتوبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالشروق بنفس الدقيقة التي تم تحديدها وذلك لأن التحديد جاء من ذوي الاختصاص بهذا الشأن، وتم الاعتماد عليه فأصبح بمنزلة الإخبار عن ثقة، وقد اعتبر الفقهاء الآلات التي تحدد التقويم والأوقات، قال الشيخ الحطاب رحمه الله تعالى في مواهب الجليل : (فتحصل .....أنه إذا علم دخول الوقت بشيء من الآلات القطعية مثل الأسطرلاب والربع والخيط المنصوب على خط وسط السماء فإن ذلك كاف في معرفة الوقت ........ ويجوز أن يقلد في الوقت من هو مأمون على الأوقات كما تقلد فيه أئمة المساجد، ولم يزل المسلمون من جميع الأعصار في سائر الأمصار يهرعون إلى الصلاة عند الإقامة من غير أن يعتبر كل من يصلي قياس الظل)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يكون الشروق بنفس الدقيقة التي تم تحديدها وذلك لأن التحديد جاء من ذوي الاختصاص بهذا الشأن، والله تعالى أعلم.