عنوان الفتوى: الأجر في دعوة الناس إلى الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل المؤذن يسبقنا بالحسنات فيحصل على أجر صلاته وصلاة كل من صلى الجماعة لأنه يؤذن ويقيم الصلاة وإذا أردت أن تكون مثله فعليك أن تردد الأذان أو الإقامة وراءه فتحصل على ثواب صلاتك وصلاة كل من حضر الجماعة معكم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26445

09-أكتوبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وبسبب دعوة المؤذن للناس إلى الصلاة وتنبيههم على دخول وقتها فإنه ينال مثل أجور من قدم إلى المسجد بسبب دعوته دون أن ينقص ذلك من أجر أي مصل.

ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا".

قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: (وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه ...وسواء كان ذلك تعليم علم، أو عبادة، أو أدب، أو غير ذلك).

أما حكاية الأذان فهي مستحبة غير أنها ليست كدعوة الناس للحضور، وبالتالي فأجر الحاكي ليس مثل أجر المؤذن، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ينال المؤذن ثواب صلاة كل من أجاب دعوته دون أن ينقص ذلك من أجورهم شيئا، أما حكاية الأذان فهي مستحبة غير أنها ليست كدعوة الناس للحضور وبالتالي فأجر الحاكي ليس مثل أجر المؤذن، والله تعالى أعلم.