عنوان الفتوى: الصدقة والإعلام بها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رجل عنده دكان فأراد أن يشتري زجاجات مياه ليشرب منها الزبائن وفي نيته أن هذا من الصدقة العامة أو الصدقة الجارية (أي سقي الماء). فهل عليه أن يخبر الزبائن بأن زجاجات المياه هذه صدقة، إذ قد يكون هناك من لا يريد أن يشرب من الصدقة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

26328

28-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فليس واجبا عليه أن يخبر الناس بأنه يبتغي الأجر بالتصدق بهذا الماء، لأن الصدقة تصح على الفقير والغني وليس من شرطها الإعلام بها بل أمر الصدقة غالبا مبني على الستر، قال تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم} [البقرة:271]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . . . وذكر منهم رجلا تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أن صدقة السر تطفئ غضب الرب"، رواه الترمذي وحسنه، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ليس واجبا عليه أن يخبر الناس بأنه يبتغي الأجر بالتصدق بهذا الماء لأنه لا يشترط الإعلام بالصدقة بل سترها أفضل، والله تعالى أعلم.