عنوان الفتوى: سلس البول والوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عملت عملية استئصال البروستاتا وتسببت في ان الحركات الكثيرة تسبب سلس بولي فهل اصلي الفروض والسنن وقيام اليل وانا جالس؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26308

28-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا تصل الفرض وأنت جالس ما دمت قادرا على القيام ولو تسبب ذلك في نزول البول، فأنت صاحب عذر، وقطرات البول التي قد تنزل منك داخلة في المعفو عنه من النجاسات لأن قطرة البول تنقض الوضوء وتنجس الثوب في حق كل أحد إلا من به مرض سلس البول فيعفى له عن قليل البول وكثيره رفعا للحرج ودفعا للمشقة.

والمراد بالسلس كما يقول الشيخ الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير: (ما خرج بنفسه من غير اختيار من الأحداث كالبول والمذي والمني والغائط يسيل من المخرج بنفسه، فيعفى عنه ولا يجب غسله للضرورة إذا لازم كل يوم ولو مرة)، ويستحب لك أن تتوضأ لكل صلاة، وهذا العفو نابع من اليسر ورفع الحرج الذي جاء به ديننا كقوله تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} (المائدة 6)، وقوله تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} (البقرة:185)، وقوله تعالى: {يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا} (النساء: 28)، قال العلامة القرافي رحمه الله تعالى في الذخيرة: (قاعدة كل مأمور يشق على العباد فعله؛ سقط الأمر به)، ويجوز قيام الليل وسائر النوافل وأنت جالس، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تصل الفرض وأنت جالس ما دمت قادرا على القيام ولو تسبب ذلك في نزول البول فأنت صاحب عذر، والله تعالى أعلم.