عنوان الفتوى: الدعاء بعد الرفع من الركوع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إنني في الصلاة لوحدي ليس في جماعة عند القيام من الركوع أقول سمع الله لمن حمدا وأكمل ربنا ولك الحمد والشكر ملء السموات والأرض وما بينهما. هل يجوز هذا أم في الجماعة فقط بالرغم أنني أقولها حبا في الحمد والشكر لله تعالى؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26248

26-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإذا كان المصلي منفردا فإن له أن يقول الدعاء كاملا، قال الشيخ الدسوقي رحمه الله تعالى في حاشيته: (وجاز الدعاء بعد الرفع من الركوع واختلف في الدعاء الموصوف بالجواز الواقع في الرفع من الركوع فقال بعضهم المراد به دعاء مخصوص وهو اللهم ربنا ولك الحمد لأن الحامد لربه طالب للمزيد منه وقال بعضهم بل مطلق دعاء). 

وإما إذا كان في جماعة فالأصل أن يتابع المأموم الإمام في أفعال الصلاة لأن المتابعة واجبة ولكن إن أطال الإمام الاعتدال جازت للمأموم هذه الزيادة، فهي واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: (ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الدعاء بعد الاعتدال جائز، وتجوز هذه الزيادة في الدعاء للمنفرد ومع الجماعة إن أطال الإمام الاعتدال وإلا وجبت متابعته، والله تعالى أعلم.