عنوان الفتوى: حكم سفر المرأة لحجة الفرض من غير زوج أو محرم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماحكم خروج  المرأة للحج أول مرة دون محرم مع رفقه آمنة ؟  ويوجد لها محارم ولكن لا يود أحدهم مرافقتها.

نص الجواب

رقم الفتوى

2624

28-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز للمرأة أن تسافر لفريضة الحج مع رفقة مأمونة إن أمنت على نفسها و لم يكن لها زوج أومحرم أو ممتنعا عن رفقتها،  فلو وافق أحدهما ولو بأجرة لزمتها إن قدرت عليها، وحرم عليها الخروج مع الرفقة. 

  قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني  في رسالته ( و لا ينبغي أن تسافر المرأة مع غير ذي محرم منها سفر يوم وليلة فأكثر إلا في حج الفريضة خاصة في قول مالك في رفقة مأمونة، وإن لم يكن معها ذو محرم فذلك لها.)

 قال الإمام الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير ( وَأَمَّا لَوْ امْتَنَعَ الزَّوْجُ وَالْمَحْرَمُ مِنْ السَّفَرِ مَعَهَا إلَّا بِأُجْرَةٍ لَزِمَتْهَا وَحَرُمَ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ السَّفَرُ مَعَ الرُّفْقَةِ الْمَأْمُونَةِ وَمَحَلُّ لُزُومِ الْأُجْرَةِ لَهَا إنْ كَانَتْ لَا تُجْحَفُ بِهَا عَلَى الظَّاهِرِ).

 

 

  • والخلاصة

    يجوز للمرأة السفر لحجة الفريضة دون النافلة من غير زوج أو محرم مع الرفقة المأمونة.