عنوان الفتوى: الحصول على ثمرة التعوذ بالبقرة وآل عمران وعلى فضلهما

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 في الحديث: " اقرأوا الزهراوين... سورة البقرة وآل عمران..."، فهل يتحقق ما في هذا الحديث لمن يحفظ البقرة وآل عمران ويقرؤهما شهريا أو لا بد من قراءتهما كل يوم...؟ وهل تستوي القراءة من المصحف في الأجر مع القراءة من الحفظ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26179

24-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ينفعنا جميعا بالقرآن، ويحصل القارئ لسورة البقرة وآل عمران على فضلهما وثمرة التعوذ بهما بقراءتهما والعمل بما جاء فيهما، ويحصل أجر القراءة سواء كانت القراءة من الحفظ أو مباشرة من المصحف.

ولن تقرأ حرفا من القرآن إلا حصلت على ثواب قراءته.

والحديث الذي ذكرت ورد فيه الأمر بتعلم السورتين المذكورتين، ففي مسند الإمام أحمد: "...تعلموا الزهراوين؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما تعلموا البقرة؛ فإن تعليمها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة".

قال العلامة محمد علي البكري الشافعي رحمه الله في كتابه دليل الفالحين: ((عن صاحبهما) أي التالي لهما المتدبر لما اشتملتا عليه العامل بما أمرتا به أن يعمل والتارك ما نهتا عنه).

وليس هنالك حد زمني في قراءة القرآن بل إن القراءة مطلوبة حسب ما يتيسر، والقراءة مع التفهم والتدبر أفضل من كثرة القراءة بغير ذلك، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (... والتفهم مع قلة القراءة أفضل...).

 وقد ذكر بعض أهل العلم أن قراءة البقرة كل ثلاثة أيام فيها تحصين للبيت من الشيطان، ففي المعجم الكبير للطبراني بسند ضعيف عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء سناما، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلة لم يدخله شيطان ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام". والله تعالى أعلم.

 

 

  • والخلاصة

    يحصل القارئ لسورة البقرة وآل عمران على مردودهما بقراءتهما حسب ما يتيسر والعمل بما جاء فيهما، وليس في ذلك حد زمني معين، والله تعالى أعلم.