عنوان الفتوى: الوضوء للنافلة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا توضأت لصلاة نافلة أو اغتسلت للجمعة هل يجوز لي أن أصلي بهذا الوضوء صلاة فرض أم أجدد الوضوء وأنوي به صلاة الفرض؟

نص الجواب

رقم الفتوى

26137

22-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز لمن توضأ لصلاة نافلة أن يصلي الفرض بهذا الوضوء لأنه توضأ لاستباحة ممنوع دخوله بغير وضوء، جاء في التاج والإكليل عند قول الشيخ خليل رحمه الله تعالى "..ونية رفع الحدث عند وجهه أو الفرض أو استباحة ممنوع وإن مع تبرد.. إن نوى استباحة فعل بعينه لا استباحة جميع ما يمنع فالمشهور إن كانت الطهارة شرطا في صحة ذلك المفعول فإن ذلك يجزئه"، وأما الاغتسال للجمعة فإن كان قصده من الاغتسال الوضوء والاستعداد للصلاة فإن هذا الغسل مجزئ عن الوضوء إذا لم ينتقض وضوؤه بعد الغسل بناقض، وأما إذا كان الغسل فقط لسنة الجمعة ولم ينو الوضوء فلا يغني عن الوضوء، قال الشيخ الحطاب في مواهب الجليل: (المتوضئ إذا نوى استباحة فعل ندبت له الطهارة فإنه لا يرتفع الحدث ولا يستبيح بذلك شيئا مما منعه الحدث... ومن نوى شيئا لا يشترط فيه الطهارة كالنوم وقراءة القرآن ظاهرا وتعليم العلم فلا يجوز أن يفعل بذلك الوضوء غيره على المشهور)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز لمن توضأ لصلاة نافلة أن يصلي الفرض بهذا الوضوء؛ لأنه توضأ لاستباحة ممنوع دخوله بغير وضوء، وأما الاغتسال للجمعة فإن كان قصده من الاغتسال الوضوء والاستعداد للصلاة فإن هذا الغسل مجزئ عن الوضوء إذا لم ينتقض وضوؤه بعد الغسل بناقض، وأما إذا كان الغسل فقط لسنة الجمعة ولم ينو الوضوء فلا يغني عن الوضوء، والله تعالى أعلم.