عنوان الفتوى: ضوابط اختيار الزوجة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لدى صديقي أخت و أود أن أتزوجها، مع العلم بأني لاأعرف عنها إلا الشيء القليل، وأخشى إن تقدمت لخطبتها بأن لا تعجبني .. فيؤثر ذلك سلباً على علاقتي بصديقي .. فبماذا تنصحونني ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2608

18-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك، ونحييك على شعورك بالحرص على العلاقة الطيبة بصديقك، واعلم أخي الكريم أن الشاب إذا أراد أن يخطب فعليه أن يتخير ذات الدين كما في صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ".

ويتحرى في ذات الدين من تكون كفؤاً له في وضعه الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وغير ذلك مما ذكره الفقهاء تحت باب الكفاءة في عقد الزواج، فإن كانت أخت صديقك تناسبك وترى فيها المرأة التي يكون فيها زواجك أقرب إلى النجاح فتقدم لخطبتها، وبخاصة أنك تعرف أخاها الذي يعطيك فكرة جيدة عن البيئة التي نشأت فيها أخته، فإن قبلوك فمرحباً، وإن ردوك فهذا حقهم، ولا ينبغي لك أن تجد في نفسك حرجاً، ولا أن تعرض الصداقة للتأثر السلبي. وفقك الله وسهل لك أمور الزواج، والله أعلم.

  • والخلاصة

    إن كانت أخت صديقك تناسبك وترى فيها المرأة التي يكون فيها زواجك أقرب إلى النجاح فتقدم لخطبتها، وبخاصة أنك تعرف أخاها الذي يعطيك فكرة جيدة عن البيئة التي نشأت فيها أخته، فإن قبلوك فمرحباً، وإن ردوك فهذ حقهم، ولا ينبغي لك أن تجد في نفسك حرجاً، ولا أن تعرض الصداقة للتأثر السلبي. وفقك الله وسهل لك أمور الزواج، والله أعلم.