عنوان الفتوى: الفطر بالمرض والعلاج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم إفطار شخص في رمضان بحجة عدم إكمال المدة المحددة للعلاج؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25967

22-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإذا كان استعمال العلاج لمرض موجود ولا يمكن الاستغناء عن هذا العلاج نهارا جاز له الفطر بسبب المرض ثم يقضي الأيام بعد الشفاء، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، أما إن كان قد شفي، وما زال يتناول العلاج من غير استشارة الطبيب بحجة بقاء المرض لم يجز له الفطر وحرم عليه، فإن أفطر كان منتهكا لحرمة رمضان ووجب عليه مع القضاء الكفارة، وهي إطعام ستين مسكينا أو صوم شهرين متتابعين، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فإذا كان استعمال العلاج لمرض موجود ولا يمكن الاستغناء عن هذا العلاج نهارا جاز له الفطر بسبب المرض ثم يقضي الأيام بعد الشفاء، أما إن كان قد شفي وما زال يتناول العلاج من غير استشارة الطبيب بحجة بقاء المرض لم يجز له الفطر، وعليه القضاء والكفارة. والله تعالى أعلم.