عنوان الفتوى: تحصين الطفل وترشيد لعبه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ابني يبلغ من العمر حوالي ثلاث سنوات ونصف... فهل عليّ إثم إذا تركته يتابع أفلام كرتونية لشخصية تستخدم ساعة للتحول إلى محارب للأشرار...، وهذه الساعة تباع في المحلات ... مع ملاحظة أن ابني قد يحاول تقليد ما يشاهد فهو لا يدرك أن هذا مجرد خيال...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25881

08-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك حسن تربية ابنك وأن يحفظكم ويبارك فيكم، ويجوز أن تتركي ابنك يشاهد أفلام الكرتون المذكورة إذا لم تخشي عليه ضررا ما دام محتواها يدور حول ترسيخ حب الخير وترسيخ بغض الشر.

والذي ننصحك به في إطار حسن تربية الولد الصغير:

1- حصني ولدك صباحا ومساء بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحصن به الحسن والحسين رضي الله عنهما عندما كانا صغيرين، ففي المستدرك على الصحيحين للحاكم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، يقول: "أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة"، ثم يقول:"هكذا كان يعوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق".

 2- لا تتركي ولدك يلعب بالأدوات الحادة أو يقوم بالألعاب الخطيرة، وابحثي عن طريقة مناسبة حتى يفهم أن هنالك فرقا بين الواقع وبين ما يشاهده من حركات في برامج الرسوم والألعاب الإلكترونية.

3- وجهي ولدك أكثر إلى الألعاب التي تتطلب مجهودا ذهنيا وبدنياً رياضياً، وينبغي مراقبته وترشيده في الألعاب التي تتطلب الحركة حتى يتعود على الحذر من الإصابات.

4- عندما يكبر ويكون قادرا على الفهم خصصي وقتا في اليوم ولو قليلا للحديث معه وأسمعيه قصصا قصيرة تكون لها قيمة تربوية، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز أن تتركي ابنك يشاهد أفلام الكرتون المذكورة ما دام محتواها يدور حول ترسيخ حب الخير وترسيخ بغض الشر، وعليك بتحصين ولدك صباحا ومساء وترشيد لعبه، والله تعالى أعلم.