عنوان الفتوى: استمرار الدم على المرأة مدة شهرين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بعد أن قامت زوجتي بالولادة انقطعت عنها الدورة الشهرية بعد فترة النفاس لمدة 9 أشهر ثم فوجئت بدم كدم الحيض يزيد وينقص منذ شهرين، وقال لها الأطباء إن هذا طبيعي لأن المبايض كانت تعاني من كسل طوال فترة التسعة أشهر لكنها اعتبرت كل تلك الفترة (منذ شهرين) كفترة الحيض وتوقفت عن الصوم والصلاه فهل هذا الاجتهاد صحيح؟ وإن لم يكن صحيحاً فما السبيل إلى تكفير ما فاتها من عبادات؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25800

06-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: كان على زوجتك أن تعتبر فترة حيضتها مع زيادة ثلاثة أيام، فمثلاً لو كانت تحيض في الماضي سبعة أيام فإن الدم النازل الآن إن استمر نزوله بعد السبعة فإنها تضيف ثلاثة أيام تستظهر وتحتاط بها، وتعتبر مجموع الأيام العشرة حيض، ثم تغتسل وما زاد عن ذلك فلها حكم الطاهر فتصوم وتصلي لأن الدم بعد مجموع أيام الحيض وأيام الاستظهار يعتبر دم فساد.

وبناء عليه فما دامت زوجتك توقفت عن الصلاة طوال تلك الفترة فعليها أن تقضي ما زاد على دورتها وثلاثة أيام، فمثلا إذا استمر عليها الدم لمدة شهرين وكانت عادتها 7 أيام فإنها تقضي ما زاد على عشرة أيام، لأنها كانت في حكم الطاهرة من بعد اليوم العاشر، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما دامت زوجتك توقفت عن الصلاة طوال تلك الفترة فعليها أن تقضي ما زاد على دورتها وثلاثة أيام، فمثلا إذا استمر عليها الدم لمدة شهرين وكانت عادتها 7 أيام فإنها تقضي ما زاد على عشرة أيام، لأنها كانت في حكم الطاهرة من بعد اليوم العاشر، والله تعالى أعلم.