عنوان الفتوى: الواقعية ومواصلة الدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أحب شخاصا ... وقد منعه والده من خطبتي ثم خطب له فتاة أخرى وحدد له تاريخ الزواج... فهل يجوز أن أواصل الدعاء لأتزوج بذلك الشخص رغم هذه الوضعية...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25792

06-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقك زوجا صالحا تسعدين به في الدنيا والآخرة، ولا حرج عليك في الاستمرار بالدعاء المذكور في سؤالك، ولكن الأنسب أن تسألي الله أن يرزقك زوجا صالحا يكون فيه من قرة العين والسعادة ما في ذلك الرجل وزيادة، والله قادر على ذلك.

وتأكدي أن رزقك سوف يأتيك، ففي سنن أبي داود أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال لابنه: (يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة).

ومن واصل الدعاء بصدق تحقق له هدفه ونال خيرا كثيرا، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ليس من المناسب أن تبقي متعلقة بذلك الرجل بعد أن خطب له والده، ولا مانع من مواصلة دعائك وإن كان الأولى والأفضل أن تعممي في دعائك بأن يرزقك الله زوجا صالحا من غير تخصيص، ومن واصل الدعاء بصدق تحقق له هدفه ونال خيرا كثيرا، والله تعالى أعلم.