عنوان الفتوى: الجنة للأم بفقد ولدها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل صحيح أن الأم التي يموت عنها بعض أبنائها يكونون شفعاء لها يوم القيامة....؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25774

06-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، وما تفقده الأم من أبنائها يكون لها حصنا من النار، ففي صحيح ابن حبان من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "...ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كانوا لها حجابا من النار، قالت امرأة: يا رسول الله، واثنين؟ وقد مات لها اثنان، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: واثنان".

 وفي رواية في سنن ابن ماجه: "من قدم ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا من النار، فقال أبو ذر: قدمت اثنين، قال: واثنين، فقال أبي بن كعب سيد القراء قدمت واحدا: قال وواحدا".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته). رواه أحمد.

وفي سنن ابن ماجه عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن السقط ليراغم ربه، إذا أدخل أبويه النار، فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة، فيجرهما بسرره، حتى يدخلهما الجنة"

وأصح ما في هذا الباب ما في صحيح البخاري عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه، إلا الجنة".

قال العلامة ابن بطال رحمه الله في شرحه للحديث: (دليل أن من مات له ولد واحد فاحتسبه أن له الجنة). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما تفقده الأم من أبنائها يكون لها حصنا من النار إذا احتسبت أجر ذلك عند الله، والله تعالى أعلم.