عنوان الفتوى: الاستعاذة بالله من كل ما يكره

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"اللھم أجرنـي مـن مـوت الغفلـة ولا تأخذنـي من الدنـيا إلا وأنت راض عني" ما صحة هذا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25762

06-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله أن يحفظك مما تكره، ولم نجد الدعاء المذكور في كتب الحديث التي لدينا، وباب الدعاء باب عظيم، فاسأل الله ما شئت واستعذ بالله مما تخاف وتحذر فإن الأمر كله لله، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من كل ما يخاف ويحذر، من ذلك ما ورد في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: (كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك و فجاءة نقمتك وجميع سخطك").

وفي مسند الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من سبع موتات وذكر منها موت الفجأة...، قال الإمام السيوطي رحمه الله في جمع الجوامع: أخرجه أحمد وأخرجه أيضًا الطبراني فى الأوسط ،قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. وموت الفجأة ليس علامة شر فإن الآجال بيد الله لها مواعيدها الثابتة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لم نجد الدعاء المذكور في كتب الحديث التي لدينا، وباب الدعاء مفتوح بكل ما صح معناه وسلم مبناه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من كل ما يخاف ويحذر، والله تعالى أعلم.