عنوان الفتوى: الاستشارة والاستخارة لاختيار نوع العلاج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

توجد سيدة مريضة بالسرطان في المرحلة الرابعة وهو في القولون ومنتشر في الكبد والرئة ويوجد اختيار في بداية العلاج بين الكيماوي أو إجراء عملية ولا نستطيع أخذ قرار مع العلم أن العملية سوف تكلف مبلغا كبيرا ليس في استطاعتنا وأيضا العلاج الكيماوي أمره صعب، فما الحل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25724

06-سبتمبر-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفي المريضة ويخفف عنها المعاناة، والتوصل إلى الخيار الأمثل في مثل الحالة المذكورة يتطلب استشارة الأطباء واستشارة الأهل ثم بعد ذلك الاستخارة، فقد روى الإمام الطبراني رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد".

ولتفكري مليا في إيجابيات وسلبيات كل خيار ولا مانع من تكرار الاستخارة حتى ينشرح الصدر للخيار الأمثل، قال العلامة محمد عليش رحمه في كتابه منح الجليل: (ويمضي لما ينشرح صدره إليه من فعل، أو ترك، وإن لم ينشرح لشيء منهما فليكررها إلى سبع مرات).

وعليكم بكثرة الدعاء والصدقة بما تيسر فمن وفقه الله للدعاء كان ذلك علامة على التيسير، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    التوصل إلى الخيار الأمثل في مثل الحالة المذكورة يتطلب اسشارة الأطباء واستشارة الأهل ثم بعد ذلك الاستخارة، ولتفكري مليا في إيجابيات وسلبيات كل خيار ولا مانع من تكرار الاستخارة حتى ينشرح الصدر للخيار الأمثل، والله تعالى أعلم.