عنوان الفتوى: من أحكام استقامة الشباب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 تأتيني أفكار فيها اهتمام زائد في أمور الحلال والحرام فأنا شاب في ال23 من العمر والحمد لله أصلي، وألتزم بأركان الإسلام وأراضي أهلي وأجتنب الكبائر، ولكني أذهب للعب البولينج والبلياردو والبلاي ستيشن وكرة القدم والملاهي والمقاهي والمولات... فهل كل هذا هو من اللهو المباح؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25608

29-أغسطس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك وييسر لك الاستقمة، وتفكيرك الجدي في أمر الحلال والحرام يدل على خوفك من الله، وأبشر بخير فإن من قام بأركان الإسلام الخمسة من توحيد لله وصلاة وصوم وزكاة وحج بشروطها دخل الجنة، ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أأدخل الجنة؟ قال: "نعم"، قال والله لا أزيد على ذلك شيئا).

والألعاب المذكورة هي من اللهو المباح ما دامت لا تشغل عن المحافظة على الصلوات وليس فيها قمار ولا تشغل عن القيام بالواجبات كالدراسة وكالأعمال المنتجة.

وعندما تكون في المولات أو غيرها من الأماكن العامة فيجب عليك صون لسانك عما لا ينبغي وغض بصرك عن المحارم والالتزام بالآداب العامة.

وعليك بالحذر من الشبهات حفاظا على دينك وعرضك، ففي صحيح البخاري من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ....".

وفي رواية  في صحيح ابن حبان من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اجعلوا بينكم وبين الحرام سترة من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه ...). والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    تفكيرك في الحلال والحرام علامة خير، والألعاب المذكورة هي من اللهو المباح ما دامت لا تشغل عن المحافظة على الصلوات وليس فيها قمار ولا تشغل عن القيام بالواجبات، والتواجد في الأماكن العامة يستوجب غض البصر وحفظ اللسان والالتزام بالآداب العامة، والله تعالى أعلم.