عنوان الفتوى: حكم الوفاء بالنذر المباح.

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا متزوجة ولدي طفلان والحمد لله، رزقت ببنت عمرها 4 سنوات و9 أشهر أولاً ثم رزقني الله بولد الحمد لله عمره الآن 9 أشهر. السؤال هو: عندما توفي الوالد الشيخ زايد آل نهيان -طيّب الله ثراه- لا أدري فيما إذا كان "نذراً" أم لا أو "نطقت" كلمة "النذر" في تسمية طفلي باسمه "زايد" إن رزقت بولد، ولكن سميته اسم آخر غير اسم "زايد". فهل يعتبر هذا نذر؟ وإذا كان الجواب نعم  ماذا عليه فعله لأكفّر عنه.م

نص الجواب

رقم الفتوى

2560

12-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك وفي أولادك ووفقك وإياهم لما فيه رضاه.

وكان ينبغي أن تسمي ولدك بما نويتيه أو نذرتيه وهو (زايد) تيمناً في أن يكون على أخلاق سمو الشيخ زايد طيب الله ثراه. 

 ولكن ما دمت قد سميتيه بغير ذلك فلا كفارة عليك لأنك لم تتأكدي من حصول النذر أولاً.

وثانياً: تسمية الولد حق للأب وليس للأم فهو نذر فيما لا تملكينه.

وثالثاً: لو كان حق التسمية إليك فهذا النذر غير لازم لأنه نذر مباح ولا يلزم الوفاء به، وإنما يلزم الوفاء بنذر الطاعة واجبة كانت أو مستحبة؛ قال الإمام الخرشي المالكي:" النَّذْرَ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ إلَّا مَا كَانَ مَنْدُوبًا فِعْلُهُ أَوْ تَرْكُهُ فَلَا يَلْزَمُ فِي الْمُبَاح" وتسمية الولد (زايد) مباحة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يلزم النذر في المباح كمن نذر تسمية ولده (زايد) مثلاً، والله تعالى أعلم.