عنوان الفتوى: عظمة أجر الإنفاق على الوالدة والإخوة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل النفقة على الوالدة والإخوان بعد وفاة الوالد تعتبر صدقة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25572

29-أغسطس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتغمد الوالد بواسع رحمته.

والنفقة على الوالدة واجبة، وعلى الإخوان صدقة؛ لكنها أعظم أجرا من جميع الصدقات لما فيها من أداء الواجب وصلة الرحم.

قال الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة:215].

قال العلامة ابن كثير رحمه الله في تفسيره: (أي: اصرفوها في هذه الوجوه. كما جاء في الحديث: "أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك").  

 وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    النفقة على الوالدة واجبة، وعلى الإخوان صدقة؛ لكنها أعظم أجرا من جميع الصدقات، لما فيها من تأدية الواجب وصلة الرحم، والله تعالى أعلم.