عنوان الفتوى: بر الوالد لا يبيح الغيبة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 عندما أتحدث مع أبي كثيرا ما ندخل في غيبة... وإذا لم أتحدث معه يكون في ذلك عقوق...، ولا يقبل في هذا نصحا، ما ذا أفعل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25564

29-أغسطس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يهدي أباك لأحسن الأخلاق وأن ييسر لك بره، ولا تجوز المشاركة في الغيبة إرضاء للأب، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ففي مسند الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل".

قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (لا طاعة لأحد من المخلوقين كائناً من كان ولو أباً أو أماً إنما الطاعة في المعروف). 

وعلى كل حال أنت مطالبة بالتواصل مع والدك بطريقة مباحة وإذا كان محتاجا للنصح فانصحيه في الوقت المناسب وبأسلوب ملؤه الحنان والرفق والبعد عن التجريح، وإذا أدى ذلك إلى غضبه ولم ينتفع به فيجب الكف عنه، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تجوز المشاركة في الغيبة إرضاء للأب، وعلى كل حال أنت مطالبة بالتواصل مع والدك بطريقة مباحة، وإذا كان محتاجا للنصح فانصحيه في الوقت المناسب وبأسلوب ملؤه الحنان والرفق والبعد عن التجريح، والله تعالى أعلم.