عنوان الفتوى: من طرق علاج خلافات الوالدين المسنين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أمي عمرها 82 سنة لم تعد تحتمل أبي وتصرفاته وهي تقول أنها تشتكي منه أغلب الأوقات حين يجرحها بكلام ما، وهي مريضة بالضغط والسكري وأبي كذلك ولكن مرضها أكثر من مرضه هو لا يتحدث كثيرا معها كما يقول تفاديا للخصومات هو عمره 74 سنة، وهما يسكنان في بيت فوق بيت أخي ويستأنسان بأحفادهما. هي تطلب منا أن نعلمه بأن أمي تريده أن يرحل بعيدا عنها ويتزوج بأخرى بدون أن يطلقها هي تريد أن تعرف هل هي ٱثمة في طلبها هذا؟ بماذا تنصحونها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25559

29-أغسطس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، والذي ننصح به أمكم الكريمة أن تراعي الظروف المرتبطة بالسن والمرض وغير ذلك وأن تكون حريصة على إشاعة جو التسامح مع والدكم طاعة لله ووفاء بحق العشرة الطويلة وهي مأجورة في صبرها ودفعها بالتي أحسن.

ولتذكروا الوالد بأهمية الصبر وعدم استفزاز الوالدة وأن لا يبخل عليها بالكلمة الطيبة، وذكروه بوصية النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "...واستوصوا بالنساء خيرا ...".

 ولا ننصح أن يتدخل الأبناء ولا الأحفاد في الكثير مما يحدث بين الوالدين المسنين فإن التدخل فيه يعطيه حجما أكبر من حجمه الطبيعي في الغالب. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ذكروا الأم بأهمية الصبر ومراعاة الظروف وضرورة احترام الزوج، ولتذكروا الوالد بأهمية الصبر وأهمية الكلمة الطيبة، ولا ننصح أن يتدخل الأبناء ولا الأحفاد في الكثير مما يحدث بين الوالدين المسنين فإن التدخل فيه يعطيه حجما أكبر من حجمه الطبيعي في الغالب. والله تعالى أعلم.