عنوان الفتوى: نسيان إخراج زكاة الفطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 نسيت أن أدفع زكاة الفطر قبل العيد. هل يمكنني دفعها وكم مبلغها وهل هنالك غرامة على ذلك؟ وسؤالي الثاني هو أنني حسب شروط الزكاة لا يستحق عليّ أي مبلغ للزكاة لأنه ليس لي أي مبلغ دار عليه الحول ولا ذهب ولا فضة غير مستخدمة. فهل هنالك مبلغ يستحق عليّ كزكاة فرض؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير

نص الجواب

رقم الفتوى

25538

29-أغسطس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك: من لزمته زكاة الفطر ونسي إخراجها فإنها تبقى في ذمته وعليه إخراجها، ولا يسقطها عنه مضي زمنها، بل تترتب في ذمته، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى:(ولا تسقط بمضي زمنها)، وجاء في تهذيب المدونة:(وإن أخرها الواجد فعليه قضاؤها لماضي السنين)اهـ.

وبناء عليه - أخي - فبادر بإخراج زكاة الفطر الآن ما دمت قادرا على إخراجها في وقتها ولم تخرجها بسبب النسيان، ولا تجب عليك غرامة على هذا التأخير، ومقدار زكاة الفطر حوالي 2 كيلو وخمسين غرام، من الأرز والتمر ونحوهما، كما تجزئ قيمتها وهي عشرون درهما عن كل شخص مسلم.

وإذا لم يكن عندك مال قد وجبت فيه الزكاة، فلست مطالبا بالزكاة، ولكن باب الصدقة مفتوح وهو مرغب فيه ولا تشترط فيه شروط الزكاة، فيمكن أن يتصدق شخص وهو لا يملك النصاب، بل رغب الشرع في صدقة المقل، ففي سنن الترمذي من حديث أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سبق درهم مائة ألف درهم" قالوا: وكيف؟ قال: "كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    بادر بإخراج زكاة الفطر الآن ما دمت قادرا على إخراجها في وقتها ولم تخرجها بسبب النسيان، ولا تجب عليك غرامة على هذا التأخير.

     وإذا لم يكن عندك مال قد وجبت فيه الزكاة، فلست مطالبا بالزكاة، ولكن باب الصدقة مفتوح وهو مرغب فيه ولا تشترط فيه شروط الزكاة، والله تعالى أعلم.