عنوان الفتوى: الانشغال عن قراءة القرآن بأعمال نافعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز الانشغال عن قراءة القرآن الكريم في رمضان ببعض الأعمال النافعة كتصفح المواقع الهادفة أو تنزيل البرامج المفيدة؟ هل تنصحوني بالاستمرار بذلك أم أتوقف عنه خلال رمضان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25408

18-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأوجه الخير كثيرة ولا حرج في الانشغال بما ينفع الناس منها عن قراءة القرآن أو الذكر، ولتحرص على أن يكون لك ورد يومي من القرآن مهما كان الوقت المخصص له، فقراءة القرآن مطلوبة حسب ما يتيسر، قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ({فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} [المزمل:20]: معناه اقرؤوا إن تيّسر عليكم ذلك  ..).

وإذا أخلصتم النية لله في أعمالكم ورغبتم الناس في قراءة القرآن وفي مختلف أوجه الخير كان لكم بذلك الأجر الجزيل، ففي سنن الترمذي من حديث أ نس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدال على الخير كفاعله". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أوجه الخير كثيرة ولا حرج في الانشغال بما ينفع الناس منها عن قراءة القرآن أو الذكر، ولتحرص على أن يكون لك ورد يومي من القرآن مهما كان الوقت المخصص له، فقراءة القرآن مطلوبة حسب ما يتيسر، والله تعالى أعلم.