عنوان الفتوى: النذر واختيار اسم المولود

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قلت: "إن شاء الله إذا يا رب حملت بمولود ثان وتبين أنه ذكر سأسميه أحمد" ...، فهل هذا يعتبر نذرا يجب الوفاء به، وإذا سميته باسم آخر فهل في ذلك ضرر عليه...، وهل يجوز التسمية باسم يصلح للجنسين...؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25407

18-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقك قرة العين بذريتك، ولا يلزمك هذا النذر ولا يلزم زوجك لكن يستحب له أن يوافقك في اسم "أحمد" لما له من فضل.

  والمطلوب في تسمية المولود هو اختيار اسم حسن لا يجد الولد في المستقبل حرجا عند مناداته به، فقد أخرج أبو داود في سننه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ({إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم).

ولا يتضرر الولد عند اختيار اسم مختلف عن ما عزمت عليه، والأفضل أن لا تختاري له إلا اسما واضح الدلالة لا تشترك فيه الذكور والإناث، ولتحرصي على ما يرضي زوجك عند تسمية ابنه، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يلزمك هذا النذر ولا يلزم زوجك لكن يستحب له أن يوافقك في اسم أحمد لما له من فضل ولا يتضرر الولد عند اختيار اسم مختلف عن ما عزمت عليه، والله تعالى أعلم.